حزب العدالة والتنمية بسيدي قاسم يهاجم المؤسسات الأمنية
سويقة من سيدي قاسم
السبت, 1 يونيو 2024 - 9:23

في خرجة إعلامية غير محسوبة ولا مدروسة، قام بها عضو بسيدي قاسم عن حزب العدالة والتنمية الملقب ب (مول الصينية) ، حيث أكد ضمنيا صحة كل ما نسب إليه من اتهامات تتعلق بتورطه في قضية اختلاس 12 مليون سنتيم من ميزانية حزب العدالة والتنمية بمدينة بسيدي قاسم ، و ضرب عرض الحائط بتقرير زينب العدوي التي أكدت هذا الاختلاس في تقريرها السنوي حول الأحزاب السياسية .
قضية اختلاس 12 مليون سنتيم ليست الوحيدة التي أخرجت هذا العضو عن شعوره، بل تضاف إليها قضية تورط أحد أفراد عائلته فيما بات يعرف بفضيحة “إسكو كار سيدي قاسم”، والتي كانت عملية نوعية لرجال الحموشي بسيدي قاسم ، بعدما تم احتجاز كمية هائلة من المخدرات و الحبوب المهلوسة على متن حافلة يديرها عضو بحزب العدالة و التنمية كانت موجهة الى شباب مدينة سيدي قاسم.
و عوض أن يتم نفي هذه الفضائح من طرف هذا العضو او الحزب، اتجه الى الهروب الى الأمام و فضل الحديث عن الفساد و المفسدين و اعتبر نفسه نزيها و الباقي جميعا فاسدين و انهال بالسب و الشتم على الفاسدين على حد قوله و تهديد رجال الحموشي ضمنيا في تدوينه عبر حسابه بالفايسبوك.
و اعتبر متتبعين للشأن المحلي أن هذا الأسلوب لا يرقى لمستوى حزب العدالة و التنمية الذي يضع مسافة ٱمان مع المؤسسات الأمنية ، معتبرين أن الخروج الغير موفق لحزب العدالة و التنمية في قضية حسم فيها المجلس الأعلى للحسابات في تقريره السنوي ، و كذا قضية * اسكوكار سيدي قاسم* التي تدخل في باب تسهيل الإتجار بالمخدرات ، لا علاقة للقضيتين بالزج بالمؤسسات الأمنية في السياسية كما يدعيى حزب العدالة و التنمية على لسان مسؤوليه بالمدينة ، حيث أن هذا الأمر هو واقع و ليس كما روج العضو بالحزب ضمنيا على أنها تهم ملفقة ، كما اعتبر العديد من الجمعويين أن حزب العدالة و التنمية فقد بوصلته و رزانته بهذه المدينة ، مشيرين أن العضو الجماعي الملقب بمول الصينية يورد عدة مقالات الى أحد الجرائد الوطني على أبناء مدينة سيدي قاسم و يهاجمهم ليل نهار و لم يستطع تقبل النقد له في أقل من 24 ساعة .
كما أن الكاتب الاقليمي للحزب الذي انتخب مؤخرا في جمع عام حضره 9 أشخاص من الاقليم ، دعم تدوينة العضو بحزبه الذي يهاجم رجال الحموشي و أكد مصدر قريب منه، أن الكاتب الاقليمي للعدالة و التنمية لا يملك قراره أمام العضو النافذ في الحزب الملقب بمول الصينية و يتحكم فيه ..
و تجدر الاشارة أن العضو الجماعي تجنب الحديث عن حقيقة الخبر و هاجم رجال الحموشي ، في خرجة غير منطقية و لا عقلانية و توحي بنفسية منهارة.
و اعتبر نفسه مدافعاً عن هموم ساكنة سيدي قاسم ، و هاجم من كشف المستور وعرى عن الحقائق التي كان يعتقد أن لا أحد قد يصل إليها ،وقد اعتبر أن الأوضاع تدار في “دار غفلون”، وأنه الوحيد القادر على كشف الحقائق و كتابة المقالات الموردة الى جريدة و طنية و أنه معصوم ولا يجب أن يكتب عنه أي خبر، مما يوضح أنه يمر بوضع نفسي مضطرب.
هذه القضايا تثير تساؤلات جدية حول نزاهة بعض الأفراد الذين يدّعون الدفاع عن حقوق المواطنين، بينما هم أنفسهم غارقون في الفساد والممارسات الغير القانونية.

الآراء المعبر عنها في المراجعات هي آراء المالكين وليست رأي 'سويقة 24'
إعلان سويقة24
إعلان سويقة24