لعنة ” بكنيران ” ضربت حزب “العدالة والتنمية” بسيدي قاسم بعد البيان الضعيف حول فضيحة اسكو كار سيدي قاسم
Swi9a من سيدي قاسم
الثلاثاء, 4 يونيو 2024 - 9:15

أفاد مصدر قريب من حزب العدالة و التنمية بأن أولى تداعيات البيان الضعيف و الباهت الذي أصدرته الكتابة الإقليمية لحزب “العدالة والتنمية” ، تمثلت في غضب الأمين العام من صياغة البيان الخالي من توضيح حول فضيحة * اسكو كار سيدي قاسم * و التستر على عضو تم التحقيق معه في شبهة تسهيل نقل المخدرات عبر حافلة يسيرها ، و كذلك فراغ البيان من الإشارة الى تقرير زينب العدوي حول اختلاس 12 مليون سنتيم من ميزانية الحزب الممنوحة من ضرائب الدولة .
و كذلك خلو البيان من توضيح حول شبهة مهاجمة رجال الحموشي عبر تدوينة لعضو بالحزب .

و علمت سويقة 24 أن الكاتب الجهوي لحسن العمراني الذي ألغى سابقا لوائح العضوية باقليم سيدي قاسم بعد تقرير زينب العدوي ، تدخل لتصحيح البيان و نزع الشخصنة منه تم التأشير على اصداره رغم تجاهله فضيحة * اسكو كار سيدي قاسم * و قضية اختلاس 12 ملون سنتيم و مهاجمة الأمن ، معتبرا ذلك شأن الكتابة الإقليمية .

و اكتفى البيان باعطاء صورة عامة و ضبابية و مناقشة قضايا محلية حيث ذكرت مصادر عليمة داخل الحزب أن البيان صيغة بطريقة استعجالية بعدما أمر الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران ، الكتابة الإقليمية بإعطاء توضيح للرأي العام حول الموضوع.

غير أن حزب العدالة و التنمية و فريقه المكون من عضو و زوجة أخيه الغير معروف اسمها، منخرطين في مهاجمة السلطات و الأمن و جاء البيان فارغا من أي موقف توضيحي أو انكار التهم الموجهة اليهم و اكتفوا بمهاجمة الإعلام الذي فضح الخبر و عرى عن المستور و فضح ازدواجية الخطاب لدى بعض أعضاء الحزب .

“و اتصل موقع سويقة 24 بعدد من أعضاء الحزب بسيدي قاسم الذين تحاشوا التعليق على الموضوع، في إشارة إلى عدم رضاهم عن البيان الذي أصدرته الكتابة الإقليمية معتبرين أن توجيهات الأمين العام عبد الإله بن كيران في توضيح شافي للرأي العام لم يتم الإلزام بها .

واعتبر أحد القيادين بالحزب للموقع سويقة 24 أن البيان خطأ جسيم ما كان ينبغي للكتابة الإقليمية أن تنجر لهذا الفخ الذي أظهر أن الحزب و فريقه بالمجلس البلدي منخرطين في حملة ضد السلطات و يوردو ن مقالات لجريدة وطنية للمساس بهيبة الدولة و يتدخلون في قضية معروضة على القضاء (فندق باناصا) للتشويش على مسار التحقيق فيه ، مما يبرز أن القضية سياسية و ليست فيها اي شيء من الدفاع عن مصالح المواطنين من طرف أعضاء الحزب المعنيين خصوصا .

وأضاف المصدر الذي لم يرد التعريف بنفسه ” أن اعتبار قضية فندق باناصا و تبنيها من طرف الحزب على أنها اختلاس لأموال الشعب و اعتبارها فسادا ، و في المقابل قضية *اسكو كار سيدي قاسم * و فضيحة اختلاس 12 مليون اعتبارها مجرد أخطاء و تجنب البيان الحديث عنها أو نفيها أو اعتبارها فسادا ، أمر غير مقبول ، مشددا على أن هذه الأخطاء لا ينبغي أن تكال بمكيالين .

وأوضح المصدر داخل حزب العدالة و التنمية أنه ما كان ينبغي للكتابة الإقليمية أن تدرج كلام العضو المعني و تدوينته في البيان، وقد يفهم منه أنه إقرار أو اتفاق معه، وأنها تشاركه تلك القناعة وتتقاسمها معه.

وهاجم المصدر رئيس فريق المنتخبين قائلا: “إنه إنسان ميزاجي، و يتعامل بدكتاتورية ، و أن كلامه و منهجه هو الصائب و ان كان في غير اختصاصه و إن تتسرب إليه مثل هذه الأفكار الخاطئة في مهاجمة السلطات فهذا أمر ليس مستغربا منه، وذلك ما كان ينبغي أن يضمنه البيان، في إشارة إلى أن الكتابة الإقليمية للحزب و تحملها المسؤولية .
و تجدر الإشارة أن الحزب أصبح حزب العائلة بمدينة سيدي قاسم بعد انسحاب جميع الأعضاء الذين لهم سمعة طيبة و لهم سيط واسع في المجال السياسي .

الآراء المعبر عنها في المراجعات هي آراء المالكين وليست رأي 'سويقة 24'
إعلان سويقة24
إعلان سويقة24