تناقلت عدد من المواقع الإخبارية المحلية خبر تورط مدير نشر جريدة “الأخبار”، رشيد نيني، في قضية استفادة غير قانونية لأخت عضو بحزب العدالة و التنمية تملك شركة وهمية ، حيث تدخل مراسل جريدة الأخبار وهو موظف شبح بجماعة سيدي سليمان لدى مصالح عمالة سيدي سليمان من أجل طلب سند (بون كموند) بملايين الدراهم لإنجاز فيديو من 5 دقائق حول انجازات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بسيدي سليمان قدم في الذكرى السنوية لإحداث المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بسيدي سليمان.
حيث كان يشتغل عضو المجلس الجماعي الملقب (بمول الصينية) كملحق بالمجلس الإقليمي لياسين الراضي مكلف بالإعلام ، قبل طرده بعد عزل ياسين الراضي من طرف السلطات الإقليمية بسيدي سليمان
و كذلك استفادت أخت العضو بحزب العدالة و التنمية( مول الصيني) بشركتها الوهمية من ملايين الدراهم تم توزيعها بالتساوي بين المتدخلين.
و ليست هذه المرة الأولى التي يتدخل فيها مدير جريدة الأخبار لدى مصالح العمالة لإستفادة الغير الشرعية من المباردة الوطنية للتنمية البشرية بسيدي سليمان ، فقد تم تمويل مشروع ضخم للشراء ٱلات النجارة لأخ العضو بجماعة سيدي قاسم (مول الصينية) من طرف المباردة الوطنية للتنمية البشرية بسيدي قاسم قبل سنوات ،حيث تم تمويل المشروع ملايين الدراهم كذلك ، لكن تم بيع كل ٱلات النجارة من طرف العصابة التي استفادت من المشروع عن طريق أخ العضو بحزب بنكيران .
و جدير بالذكر أن( مول الصينية ) الذي ينتمي لحزب المصباح استعانة بمدير جريدة الأخبار عبر مراسله الموظف الشبح بجماعة سيدي سليمان، ليغدق عليهم بملايين الدراهم لمشاريع وهمية ثارة عبر الشركة الوهمية المملوكة لأخته بسيدي سليمان ، و ثارة عبر أخ له يعمل نجار بسيدي قاسم .
العضو الذي ينتمي للمعارضة بجماعة سيدي قاسم رفقة زوجة أخيه التي لا يسمع لها همسا بالمجلس الجماعي رغم أنها ممثلة للشعب، تم التشطيب عليه من صفوف لوائح حزب العدالة و التنمية في إقليم سيدي قاسم بعد اختلاسه رفقة أصدقائه الحاليين بالحزب المتورطين معه بمبلغ 12 مليون سنتيم من ميزانية الحزب بالإنتخابات السابقة تم الكشف عنها من طرف زينب العدوي رئيس المجلس الأعلى للحسابات في تقريريها السنوي و هو الأمر الذي لن يستطع مول الصينية أو حزب بنكيران من انكاره .
الخبر انتشر بسرعة كالنار في الهشيم، حيث تشير المعطيات إلى أن نيني استغل علاقاته للضغط من أجل استفادة هذا العضو من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بسيدي سليمان و سيدي قاسم ، و الأكثر إثارة للجدل هو أن شقيق العضو (مول الصينية ) بحزب المصباح باع جميع معدات النجارة التي استفاد منها في غضون أربعة أيام فقط.
هذا التطور أثار استياء عارماً في الوسط القاسمي، خاصة وأن مئات الشباب في الإقليم سيدي سليمان و سيدي قاسم يمنون النفس بالاستفادة من دعم المشاريع من قبل المبادرة الوطنية لمحاربة البطالة والفقر، غير أن حزب العدالة و التنمية الذي يدعي محاربة الفساد فضل التستر على الفضائح المتتالية للعائلة الحاكمة على الحزب بالنار و الحديد بسيدي قاسم و يتستر في صفوفه على فاسدين .
قضية استفادة شقيق و شقيقة العضو عن حزب العدالة والتنمية المنتمي للمعارضة رفقة زوجة أخيه بجماعة سيدي قاسم عن حزب العدالة و التنمية لم تمر مرور الكرام ، خاصة بعد تواطؤ رشيد نيني، مدير نشر ومالك جريدة “الأخبار”، الذي استغل نفوذه للضغط من أجل تحقيق استفادة غير مستحقة، مما يعكس تجارة غير مشروعة بأموال الدولة و الذي بدوره يدعي محاربة الفساد و أصبح عموده حائط فيسبوكي (لمول الصينية ) الذي استفادت و عائلته من أموال الدولة و يبتز المسؤولين عن طريق جريدة نيني و بتواطأ مع الموظف الشبح بجماعة سيدي سليمان لإبتزاز المسؤولين بالأقاليم المذكورة .
و تستمر ردود الأفعال الساخطة على هذا الموضوع، وسط دعوات للتحقيق الشامل في القضية ومعاقبة كل من تورط فيها، حفاظاً على الشفافية والعدالة في توزيع الموارد ودعم المشاريع التنموية في الإقليم ، حيث دعا نشطاء الذين يسعون لتكوين تنسيقية اقليمية بين اقليم سيدي سليمان و سيدي قاسم من أجل وضع شكاية لدى السلطات للتحقيق في اغداق عضو بحزب العدالة و التنمية بسيدي قاسم رئيس فريق الحزب بجماعة سيدي قاسم رفقة صديقه مراسل جريدة الأخبار الموظف الشبح بجماعة سيدي سليمان ، من أموال الدولة بمشروعين كبيرين في السنوات الفارطة في كل من اقليم سيدي سليمان و سيدي قاسم.
و تتوفر جريدة سويقة24 على شريط الفيديو الذي أنشأته الشركة الوهمية لأخت العضو بالمعارضة عن حزب العدالة و التنمية بسيدي قاسم ، للترويج لإنجازات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بسيدي سليمان .
و تجدر الإشارة أن حزب بنكيران الذي أصبح حزب العائلة بسيدي قاسم بعدما كان يضرب به المثل على الصعيد الوطني على صعيد نقابته و حزبه و شبيبته و حركته بمدينة سيدي قاسم ، بعد نفوق جميع هذه الهيئات و هروب كل أعضاء الحزب الغيورين عليه و بروز الذين تقاسموا كعكة 12مليون بالإنتخابات السابقة ، سار في الحضيض مع حزب عائلة (مول الصينية) الذي طغى بأسلوبه في التهديد و الوعيد عبر جريدة الأخبار لكل من سولة له نفسه معارضته، حتى أن الكاتب الجهوي للحزب السيد لحسن العمراني لم يسلم من حقده بعدما تم وضع شكاية به لبنكيران ، بعدما اراد الكاتب الجهوي أن يرسم خارطة طريق جديدة للحزب بالمدينة و تم مقاومته من طرف عائلة (مول الصينية ).
و جدير بالذكر أن العضو بحزب المصباح قد تم التحقيق مع أخ له ثالث في ما عرف بقضية * إسكو كار سيدي قاسم* و التي تم من خلالها في عملية نوعية لرجال الحموشي ضبط كمية هائلة من الحبوب المهلوسة بحافلة ركاب كانت قادمة من مدينة طنجة الى سيدي قاسم يسيرها أخ (مول الصينية) و هو الأمر الذي لم يتم نفيه من طرف حزب العائلة ( العدالة و التنمية ) .