مع بداية الولاية الحالية، علّقت ساكنة جماعة المرابيح آمالاً كبيرة على انتخاب فؤاد سليم رئيسًا للمجلس الجماعي، خاصة أنه يمثل أيضًا الإقليم في البرلمان، ما عزز الطموحات بحدوث تغيير حقيقي في منطقة تعاني من ضعف في البنيات الأساسية.
واحدة من أبرز المطالب التي ظلت تلاحق المسؤولين، هي بناء مقر جماعي عصري يليق بمكانة الجماعة ورئيسها داخل الإقليم. غير أن الوضع ظل على حاله، حيث ما تزال الجماعة تشتغل من مقر بسيط ومتواضع، لا يعكس لا سمعة الجماعة ولا طموحات سكانها.
المطالب لم تقف عند حدود توفير مقر جديد فقط. فالساكنة كانت تطمح إلى رؤية مركز حضري متطور يضم مرافق حيوية مثل دار للشباب، نادٍ نسوي، قاعة ثقافية مجهزة بفضاءات للإعلاميات وخزانة مدرسية لدعم التلاميذ، بالإضافة إلى ملاعب رياضية بمواصفات حديثة.
كما أن مطلب ربط جميع دواوير الجماعة بشبكة طرقية مهيأة ومرصفة ما يزال بعيد المنال، رغم مرور السنوات واقتراب انتهاء الولاية الحالية.
اليوم، ومع اقتراب إسدال الستار على هذه الولاية، يخيّم الإحباط على الساكنة التي انتظرت كثيرًا ولم تجد من تلك الآمال التي عُقدت على الرئيس البرلماني سوى الوعود، دون أي إنجازات ملموسة على أرض الواقع.