تم تعيين الدكتورة لمياء الكنوني في منصب رئيسة قسم العمل الإجتماعي بعمالة اقليم سيدي قاسم،بعد شغور هذا المنصب لشهور عديدة ، و يعتبر هذا التعيين رسالة واضحة لدخول وزارة الداخلية بشكل مباشر في تدبير هذا القطاع الحيوي و المهم داخل عمالة اقليم سيدي قاسم ، حيث تعتمد وزارة الداخلية منهجا مغايرا في تسيير هذا القطاع بعد تعيينها للدكتورة لمياء الكنوني المشهود لها بالجدية و الرصانة و طيب الخلق ، و هي سليلة عائلة من اعرق العائلات بفاس و شمال المغرب ، حيث شغل والدها منصب أستاذ جامعي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله و أول كاتب عام لمكتب جهة الغرب شراردة بني احسن و ابناء عمومتها ملاك لأكبر جريدة الكترونية بالمغرب . وقد عملت في بداية مسارها المهني بديوان عامل اقليم سيدي قاسم حيث نالت ثقة اكثر من اربع عمال سابقين لتتدرج بعدها في عدد من المناصب ،كمكلفة بالتواصل في قسم العمل الاجتماعي و مسؤولة عن التعاون اللاممركز ومنسقة اقليمية لصندوق تشجيع دعم التمثيلية النسائية في الحياة السياسية، إلى جانب مسارها المهني الحافل حيث أنها حاصلة على شهادة الدكتوراه في التواصل الثقافي و الحضاري، كما أشرفت على تأطير و تسيير و مواكبة المشاريع الرامية لولوج المرأة الى عالم السياسة، وتعزيز المشاريع الثقافية و التربوية للمستفيدين من مؤسسات الرعاية الإجتماعية ، وأسهمت في تكوين و تأطير الأطر التنظيمية والسياسات الداعمة لجودة العمل الجمعوي.
كما ساهمت الدكتورة لمياء الكنوني في تطوير مبادرات مثل “ صوت المرأة نهضة شبابية” المنظم من طرف النسيج الجمعوي و المدعوم من وزارة الداخلية .
و معروف عنها دفاعها و غيرتها عن كل ما يخص إقليم سيدي قاسم عموما و مجال العمل الاجتماعي و وقوفها بجانب الجمعيات المشتغلة في هذا المجال تأطيرا و توجيها كما أنها كانت المخاطب المباشر بقسم العمل الاجتماعي لكل حامل ملف حيث يشهد لها بسعة الصدر و حسن الاستماع للمرتفقين ،
وفي مجال العمل المجتمعي، أشرفت على مشاريع خلال الفترة من 2018 إلى 2025، تعنى بتقديم مبادرات ميدانية وبرامج تدريبية تسهم في تحسين فرص التعلّم للأطفال في البيئات المتأثرة بالأزمات كالعالم القروي و تفتح الشباب
كمت تفائل المجتمع المدني و ساكنة سيدي قاسم و النخبة خيرا في تعيين الدكتورة الكنوني متمنين أن يحمل هذا التعيين نفسا جديدا لقسم العمل الاجتماعي مبنيا على التواصل و الحوار و فتح الباب أمام شباب الإقليم بكل شفافية و مهنية عالية .