في ظل النقاش المتزايد حول التشكيلة الحكومية المقبلة، يبرز اسم آل الحافظ ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد، في وقت تتعالى فيه أصوات من ساكنة الغرب للمطالبة بتمثيلية حقيقية للجهة داخل الحكومة.
وتعتبر فعاليات وساكنة بالجهة أن الغرب يستحق حضورًا وازنًا في دوائر القرار الوطني، بالنظر إلى موقعه وإمكاناته ودوره الاقتصادي والاجتماعي، وأن الوقت قد حان لمنح كفاءاته فرصة تحمل مسؤوليات وطنية أكبر.
وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى اسم آل الحافظ في شخص محمد الحافظ البرلماني عن اقليم سيدي قاسم و أه رئيس المجلس الجماعي لجماعة سيدي قاسم عبد الله الحافظ ، وسط آمال بأن تتحول هذه المطالب الشعبية إلى تمثيلية حكومية تعكس تطلعات أبناء الغرب .
فهل يكون آل الحافظ عنوانًا لعودة الغرب إلى واجهة الاستوزار؟